أخبار

منذ النصف الثاني من هذا العام، وبسبب تفاقم الوباء في أوروبا والولايات المتحدة، انخفضت القدرة اللوجستية الدولية، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار شحن الحاويات. وفي ظل محدودية الطاقة الاستيعابية، لجأت الصناعة بشكل متكرر إلى إغراق السوق بالحاويات. ومع انتعاش التجارة الخارجية، كان سوق الشحن في وقت من الأوقات يشهد صعوبة بالغة في إيجاد مقصورة أو حاوية. فما هو الوضع الراهن؟

1: ميناء يانتيان في شنتشن: نقص في الحاويات
2: تعمل مصانع الحاويات ساعات إضافية لتلبية الطلبات
3: لا يمكن تكديس الصناديق الأجنبية، لكن الصناديق المحلية غير متوفرة
بحسب التحليلات، فإن الانتعاش الاقتصادي العالمي الحالي يسير بوتيرة مختلفة ويتأثر أيضاً بالوباء.
لذا، تعطلت دورة تداول الحاويات المغلقة. الصين، التي كانت أول من تعافى، لديها كميات كبيرة من المنتجات الصناعية المُصدَّرة، لكن كميات المنتجات الصناعية العائدة من أوروبا والولايات المتحدة قليلة. كما أن نقص العمالة والمرافق الداعمة في أوروبا والولايات المتحدة تسبب في عدم القدرة على إخراج الحاويات الفارغة، مما أدى إلى تكدسها.

من المعلوم أن أسعار الشحن على جميع الطرق حول العالم تشهد ارتفاعاً حالياً، إلا أن معدل هذا الارتفاع ووتيرة وتيرته يختلفان. فقد شهدت الطرق المرتبطة بالصين، مثل طريق الصين-أوروبا وطريق الصين-أمريكا، ارتفاعاً أكبر من طريق أمريكا-أوروبا.

في ظل هذه الظروف، تواجه البلاد نقصاً في حاويات "الصندوق الواحد الذي يصعب العثور عليه"، وقد ارتفعت أسعار الشحن بشكل كبير، في حين بدأت العديد من شركات الشحن الأجنبية الكبيرة في فرض رسوم إضافية على الازدحام ورسوم إضافية على موسم الذروة.

في ظل الظروف الراهنة، لا يزال هناك نقص في الحاويات والصناديق، ويصعب العثور على صندوق واحد، والموانئ مكتظة، وجداول الشحن متأخرة! أيها الشاحنون، ووكلاء الشحن، وأصدقاؤنا، اشحنوا بحرص وأحسنوا!


تاريخ النشر: ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠