سيؤدي نقص الحاويات في آسيا إلى إلحاق الضرر بسلاسل التوريد لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع أخرى على الأقل، مما يعني أنه سيؤثر على عمليات التسليم قبل حلول رأس السنة القمرية.
قال هابن يانسن، الرئيس التنفيذي لشركة هابيروت، إن الشركة أضافت حوالي 250 ألف حاوية نمطية من معدات الحاويات في عام 2020 لتلبية الطلب القوي، لكنها لا تزال تواجه نقصًا في الأشهر الأخيرة. وأضاف: "لقد فاقم الازدحام وزيادة حركة المرور في الموانئ المشكلة، وأعتقد أن التوتر سيخف في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع أخرى".
يؤدي الازدحام إلى تأخيرات عديدة في وصول السفن، مما ينتج عنه انخفاض في السعة المتاحة أسبوعيًا. ودعا جانسن شركات الشحن إلى تقديم معلومات أكثر دقة حول احتياجاتها والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحجم الحاويات للمساعدة في حل المشكلة. ويقول جانسن إن الطلبات المسبقة ارتفعت بنسبة 80-90% خلال الأشهر القليلة الماضية. وهذا يعني وجود فجوة متزايدة بين عدد الطلبات التي تتلقاها شركات الشحن وعدد الشحنات النهائية.
كما حثّ العملاء على إعادة الحاويات في أسرع وقت ممكن لتقليل وقت الانتظار. وأضاف: "عادةً ما يُستخدم الحاوية الواحدة خمس مرات في السنة، لكن هذا العام انخفض إلى 4.5 مرات، ما يعني أننا نحتاج إلى ما بين 10 و15% من الحاويات الإضافية للحفاظ على سير العمليات بشكل طبيعي. لذلك نطلب من عملائنا إعادة الحاويات في أسرع وقت ممكن". ويعتقد السيد جانسن أن نقص الحاويات قد ساهم في ارتفاع أسعار الشحن بين الشرق والغرب إلى مستويات قياسية، لكن هذا الارتفاع مؤقت وسينخفض مع تباطؤ الطلب.
في هذا التذكير، يجب على وكلاء الشحن تحديد ترتيبات حجز المساحة مسبقًا. سيتم إعلامكم بذلك.
تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2020




